Wednesday, March 30, 2011

اللـــه يرحمــــــــــك يـــــــــــا بــــــو مبـــــــــــارك


" كــــــــــلنا للكـــويت والكويت لنــــــــــا "
 


" إننا كويتيون على محبة الكويت ائتلفت قلوبنا وبعزها ارتفعت راياتنا "


" إن شعب الكويت لم تنحني هامته قط وعندما عاندته الصحراء تحدى البحر وركب بالعلم والصبر أمواجه "


" الكويت هي الوجود الثابت ونحن الوجود العابر "


" الكويت كانت بأهلها وبقيت بأهلها وستبقى بمشيئة الله بأهلها "


" إن بناء كويت المستقبل هو التحدي الكبير الذي يجب على جيلنا أن ينهض لمواجهته وينذر نفسه لتحقيقه "

" إنني أوجه إليكم هذه الكلمات و أنا أعيش معكم وبينكم ومن أجلكم دائماً وأبداً وأفكر في
ما تفكرون وأعمل بما يرضي الله "

"إن الوطن القوي هو الوطن الموحد وهو الذي بوحدته يحقق الانجازات
إن لم يحقق المعجزات... والكويت بوحدتها وتلاحمها وتماسكها
ستحقق بإذن الله تعالى كل ما تطمح إليه من تقدم وازدهار".هذه الكلمات كانت جزءا من آخر كلمة وجهها حضرة صاحب السمو
أمير البلاد الشيخجابر الاحمد الجابر الصباح الذي انتقل إلى
جوار ربه فجر اليوم إلى المواطنين الكويتيين في 25 أكتوبر الماضي
بمناسبة العشر الأواخر من رمضان الكريم.وشدد سموه في هذه الكلمة على ضرورة تماسك
وتوحد وتلاحم الأسرة الكويتية الواحدة في سبيل الحفاظ
على الوطن قويا وموحدا ومنيعا وتكاتف أبنائه ووقوفهم صفا واحدا
أمام جميع التحديات والصعاب.

وشدد سموه إن "تماسك الأسرة الكويتية بل تلاحمها هو طوق النجاة
وبهذا التلاحم وهذا التماسك يستمر وجودنا ويزدهر حاضرنا ومستقبلنا".وقال سموه ان الوطن القوي هو الوطن الموحد وهو الذي بوحدته
يحقق الانجازات إن لم يحقق المعجزات والكويت بوحدتها وتلاحمها
وتماسكها ستحقق بإذن الله تعالى كل ما تطمح إليه من تقدم وازدهار.ودعا سموه إلى تكاتف أبناء الوطن صفا واحدا والوقوف أمام كل
من يحاول خرق الوحدة أو تفكيكها قائلا "إن عالمنا اليوم عالم تضربه
أمواج عاتية من الأفكار المتقاطعة وبلدكم الكويت سفينة موحدة
ومسالمة ولن يقبل اى كويتي مخلص أن يخرق سفينتنا احد تحت
أي زعم فسلامة السفينة هنا مسالة حياة".

وخاطب سموه الشباب قائلا "إذا كنتم تحبون الحياة فعلا فاحترموا
الوقت فان الوقت هو المادة التي تصنع منها الحياة واحترموا العمل
الشريف مهما كان صغيرا فان الإبرة التي تعمل بيد الخياط هي بلا شك
اشرف من السيف الذي لايجد عملا في يد البطل".وأكد سموه ان الكويت آمنت بأن الإنسان الكويتي هو هدف التنمية
وهو التنمية وهو وسيلتها في الوقت نفسه وطالب سموه بالأخذ بزمام
العلم والأخلاق ليعود للأمة شكلها الأول.ودعا سموه إلى الاستفادة من معاني الشهر الكريم وروحه وان يتعلم
الجميع منه "معنى المراقبة الذاتية والإخلاص في العمل" والتأسي
بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم "لقد كان لكم في رسول الله
أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر".

وشدد سموه على ضرورة التمسك بتراث الأمة وتقاليدها موضحا
سموه "إن لكم في تراث أمتكم وتقاليد بلدكم مايضمن بإذن
الله سلامة الطريق وبلوغ الأمل" مضيفا "هذا الأمل يتأكد كل
يوم في خاطري حين تضيء خطواتكم إلى بيوت الله بالخشوع والهيبة
ثم حين تضيء خطواتكم إلى بيوت اخوانكم بالمودة والرحمة".وأكد سموه أهمية العلم والأخلاق في حياة الأمم لأنه "لن يعود إلى
الأمة شكلها الأول إلا إذا أخذت بزمام العلم ولن يعود إلى الأمة
جوهرها الأول إلا إذا أخذت بالأخلاق التي تكفل بها الإسلام
وبالقيم التي احترمها المجتمع".وقال سموه ان "هذا المنهج هو القادر على إيجاد نقطة التوازن
في خضم هذه الحياة التي أصبحت صعبة فعلا سريعة جدا ذلك ان هذا
النهج الوسط يحفظ الإنسان من طغيان العلم المادي ويحفظه في
الوقت نفسه من الاعتزاز بجبروت التكنولوجيا المعاصرة".

إنا لله وإنا إليه راجعون ,,,,

No comments:

Post a Comment